www.malakalhob.com
اهلا بك بمنتدى ملاك الحب انت زائر لدينا قم بالتسجيل وانضم الينا

www.malakalhob.com

منتدى ملاك الحب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الوداع
الأحد يوليو 11, 2010 8:19 am من طرف نور عيني

» أملي الوحيد انت
الأحد يوليو 11, 2010 8:17 am من طرف نور عيني

» الحب لحن جميل
الأحد يوليو 11, 2010 8:10 am من طرف نور عيني

» من انا بالنسبة لك.!؟؟
الأربعاء يونيو 02, 2010 7:13 pm من طرف نور عيني

» صور إليسا من حفل اربيل
الجمعة مايو 14, 2010 6:33 am من طرف ZAKRIA

» احدى روائع الشاعر العظيم نزار قباني
الخميس مايو 13, 2010 4:17 pm من طرف ZAKRIA

» وفاة والد المطربة يارا
الخميس أكتوبر 29, 2009 7:10 am من طرف ملاك الحب

» لاحظوا ذكاء النساء بالردود على الرجال
الأربعاء أكتوبر 28, 2009 6:13 am من طرف ملاك الحب

» عمر وسلمى
الإثنين أغسطس 31, 2009 7:08 am من طرف sweet girl

عدد الزوار
يومية
يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قصر الخضراء في سوريا...!!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Suffering
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 124
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: قصر الخضراء في سوريا...!!!!   الخميس أبريل 16, 2009 10:00 am

لم يعرف لمعاوية بن أبي سفيان 41-61ه/661-680م من القصور إلا قصر الخضراء الذي بناه أيام ولايته على الشام، كدار للإمارة يقع قبلي المسجد، وبنى فيه قبة خضراء فعرفت الدار بكاملها بهذا الاسم، وسكنها معاوية أربعين سنة كما يقول ابن كثير. ولعل قصر معاوية أقيم على أنقاض قصر قديم، ويذكر ابن عساكر "أن الخضراء التي فيها معاوية من بناء أهل الجاهلية، من البناء القديم".
وموقع القصر في المكان المحاذي لجدار الجامع الأموي من الجهة الجنوبية، ولقد كان القصر يتصل بحرم الجامع من خلال باب يطلق عليه اسم باب الخضراء وهو في الأصل أحد الفتحات الثلاثة لمعبد جوبيتر.
ويعدّ قصر معاوية أول قصر عربي يشاد في بلاد الشام، ولقد أصابه الخراب بعد زوال العصر الأموي من الشام، ثم التهمته النار في عصر الفاطميين كما يروي ابن كثير الذي يذكر: "ألقيت نار بدار الملك وهي الخضراء المتاخمة للجامع من جهة القبلة فاحترقت".
وبقيت المنطقة التي كان فيها القصر تحمل اسم الخضراء. حتى أقيم على جزء منها عام 1163ه/1749م قصر العظم الذي مازال حتى الآن مستعملاً كمتحف للتقاليد الشعبية، وأجريت التنقيبات الأثرية في تلك المنطقة للتعرف على آثار الخضراء.


وهكذا فإننا لا نعرف عن هذا القصر إلا الملامح التالية؛ موقعه المؤكد الذي سبق عرضه. قبته الخضراء التي شملت تسميتها القصر والمنطقة. قيامه المحتمل على قصر سابق للإسلام. مادة بنائه وهي الحجارة كما ذكر ابن عساكر.
وعدا هذه الملامح تروي الأخبار أنه كان قصراً تحف به حدائق غناء ويطل على السهل المخصب النضر الممتد إلى الجنوب الغربي، حتى جبل الشيخ المعمم بالثلج. ويتحدث صاحب الأغاني في هذا القصر عن كرسي الخلافة وهو مربع الجوانب تستره الوسائد المطرزة الفخمة. ولعل ميسون زوجة معاوية وأكثرهن حظوة لديه، كانت قد أقامت في هذا القصر المنيف، ولكنها عبرت عن حنينها المستمر للبادية بأبيات منسوبة إليها:
لبيت تخفق الأرواح فيه أحب إليَّ من قصر منيفِ
ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليَّ من لبس الشفوفِ

وكان لمعاوية وأولاده منازل في بحيرة طبرية مثل الصنّبرة التي أقام فيها عبد الملك فيما بعد.
والخلاصة يقع قصر الخضراء قرب الجامع الأموي الكبير من جهة الجنوب وهي الجهة القبلية في الجامع، ومازالت المنطقة هناك تعرف بالخضراء حتى اليوم، والقصر كان متاخماً لجدار الجامع، بل إن الخليفة كان يدخل مباشرة إلى الجامع من قصره خلال بوابة مازالت قائمة حتى اليوم.
هكذا فإن قصر الخضراء كان مسكناً للخليفة، ولكن الدواوين انتشرت حول المسجد من جهة الغرب وشغلت الأروقة التي كانت تحيط المعبد الروماني القديم، بل لقد أنشئت أروقة أخرى مازالت قائمة عند مدخل الجامع الكبير، إن بيت المال وديوان البريد وغيرها كانت تشغل هذه الأروقة، أما مجلس الخليفة فكان في القاعة أو القاعتين الواقعتين في الجهة الغربية من الجامع.
ومازالت المنطقة التي كان القصر قائماً فيها تسمى الخضراء حتى اليوم. ولقد أجري فيها تنقيب أثري للكشف عن معالم قصر الخضراء. وثمة رواية تاريخية ذكرها ابن عساكر في تاريخه عن دمشق، يقول فيها إن معاوية بنى عمارته بالطوب، فلما فرغ منها، قدم عليه رسول ملك الروم، فنظر إليها فقال معاوية: كيف ترى هذا البنيان. قال: "أما أعلاه فللعصافير، وأما أسفله فللنار. قال: فنقضها معاوية وبناها من الحجارة". وأصبحت قصر الحكم الأموي الأول.
ويذكر ابن خلدون في مقدمته أن معاوية هو أول من اتخذ سرير الملك. مستمداً مما وصفه صاحب الأغاني الذي ذكر "أنه في هذا القصر كرسي الخلافة وهو مربع الجوانب تستره الوسائد المطرزة الفخمة"، مما لم تألفه العرب، حتى أن عمر بن الخطاب كتب إليه مستنكراً وقال له: أقيصرية يا معاوية. وقد أخذ على معاوية. أيضاً أنه أحدث في الجامع الكبير مقصورة هي الأولى في بناء الجوامع، وجعلها مقاماً للصلاة خاصاً به.
لقد بقي قصر الخضراء قائماً يستعمله الخلفاء الأمويون، فلقد اشترى عبد الملك بن مروان هذا القصر من خالد بن يزيد بن معاوية، وجعله دار الإمارة كما يروي ابن عساكر، وكان الثمن "أربعين ألف دينار وأربع ضياع بأربعة أجناد من الشام". ثم جعله العباسيون داراً للشرطة وضرب النقود ولعله رمم فيما بعد، إذ أن المؤرخين يتحدثون عن حريقه في أيام الفاطميين عندما احترق الجامع الأموي في ذلك الوقت. ويقول ابن كثير "وبادت الخضراء فصارت كوماً من تراب بعدما كانت في غاية الإحكام والإتقان وطيب الغناء ونزهة المجلس وحسن النظر".

_________________
...(( إذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك ))...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصر الخضراء في سوريا...!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.malakalhob.com :: شامل :: قسم السياحة والسفر-
انتقل الى: